مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ﴾ ونودي أن ألق عصاك فألقاها فقلبها الله ثعباناً ﴿فَلَمَّا رَءاهَا تَهْتَزُّ﴾ تتحرك ﴿كَأَنَّهَا جَانٌّ﴾ حية في سعيها وهي ثعبان في جثتها ﴿ولى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقّبْ﴾ يرجع فقيل له ﴿ياموسى أَقْبِلْ وَلاَ تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الآمنين﴾ أي أمنت من أن ينالك مكروه من الحية

تفسير هذه الآية من كتب أخرى