أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ} لأريك من بدائع قدرتي، وعجيب صنعي. فألقاها فإذا بالحياة تدب فيها بأمر باعث الحياة، وإذا بها تتثنى وتتلوى؛ وقد زايلها الجمود الملصق بطبيعتها ﴿فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ﴾ تتحرك ﴿كَأَنَّهَا جَآنٌّ﴾ حية صغيرة كثيرة الحركة ﴿وَلَّى مُدْبِراً﴾ رجع مسرعاً من حيث أتى ﴿وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ لم يرجع