فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وأن ألق عصاك﴾ وقد تقدم تفسير هذا وما بعده في طه والنمل، وفي الكلام حذف، أي فألقاه فصارت ثعبانا فاهتزت ﴿فلما رآها تهتز﴾ أي : تتحرك ﴿كأنها جان﴾ في سرعة حركتها، مع عظم جسمها ﴿ولى مدبرا﴾ أي هاربا منهزما ﴿ولم يعقب﴾ أي : لم يرجع فنودي :
﴿يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين﴾ من أن ينالك مكروه من الحية ؛ وقد تقدم تفسير جميع ما ذكر هنا مستوفي فلا نعيده وكذلك قوله :

تفسير هذه الآية من كتب أخرى