تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣١:﴿وألق عصاك﴾ ليعلم بذلك أن الذي سمعه كلام الله تعالى. ﴿ولم يُعقّب﴾ لم يثبت مأخوذ من العقب الذي يثبت به القدم أو لم يتأخر لسرعة مبادرته. ﴿الآمنين﴾ من الخوف فلا يصير رسولاً إلا بقوله ﴿فذانِك برهانان من ربك إلى فرعون﴾، أو الآمنين المرسلين لقوله :﴿لا تخف إني لا يخاف لديّ المرسَلون﴾ [النمل: ١٠] فيصير بذلك رسولاً. ﴿برهانان﴾ اليد والعصا ﴿الرهب﴾ الكم، أو الخوف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى