أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿اسْلُكْ﴾ أدخل ﴿يَدَكَ فِي جَيْبِكَ﴾ الجيب: فتحة الثوب مما يلي العنق ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ أي من غير مرض: كبرص ونحوه؛ بل كضوء الشمس ﴿وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ﴾ أي من أجل الرهب؛ وهو الخوف. المعنى: اضمم يدك إلى صدرك: يذهب ما بك من خوف وفرق من الحية؛ ولأن موسى خشي أن يضم يده إليه؛ لما رأى من إضاءتها وتغيرها ﴿فَذَانِكَ﴾ أي تحرك العصا، وإضاءة اليد معجزتان ﴿مِن رَّبِّكَ﴾ لتذهب بهما ﴿اسْلُكْ يَدَكَ فِي﴾ تأييداً لنبوتك، وتصديقاً لرسالتك

تفسير هذه الآية من كتب أخرى