أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَأَتْبَعْنَاهُم في هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ القِيَامَةِ هُمْ مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ﴾.
ما ذكره جلَّ وعلا في هذه الآية الكريمة من إتباعه اللعنة لفرعون وجنوده، بيّنه أيضًا في سورة «هود »، بقوله فيهم :﴿وَأُتْبِعُواْ في هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرّفْدُ الْمَرْفُودُ﴾[هود: ٩٩]، وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة :﴿مّنَ الْمَقْبُوحِينَ﴾، قال الزمخشري : أي من المطرودين المبعدين، ولا يخفى أن المقبوحين اسم مفعول، قبحه إذا صبره قبيحًا، والعلم عند اللَّه تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى