جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : وأتْبَعْناهُمْ فِي هَذِهِ الدّنْيا لَعْنَةً، وَيَوْمَ القيامَةِ يقول تعالى ذكره : وألزمنا فرعون وقومه في هذه الدنيا خِزيا وغضبا منا عليهم، فحتمنا لهم فيها بالهلاك والبوار والثناء السيّىء، ونحن متبعوهم لعنة أخرى يوم القيامة، فمخزوهم بها الخزي الدائم، ومهينوهم الهوان اللازم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قَتادة وأتْبَعْناهُمْ فِي هَذِهِ الدّنْيا لَعْنَةً وَيَوْمَ القِيامَةِ قال : لعنوا في الدنيا والآخرة، قال : هو كقوله وأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً، وَيَوْمَ القِيامَةِ بِئْسَ الرّفْدُ المَرْفُودِ.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، قوله : وأتْبَعْناهُمْ فِي هَذِهِ الدّنيْا لَعْنَةً وَيَوْمَ القِيامَةِ لعنة أخرى، ثم استقبل فقال : هُمْ مِنَ المَقْبُوحِينَ وقوله : هُمْ مِنَ المَقْبُوحِينَ يقول تعالى ذكره : هم من القوم الذين قبحهم الله، فأهلكهم بكفرهم بربهم، وتكذيبهم رسوله موسى عليه السلام، فجعلهم عبرة للمعتبرين، وعظة للمتعظين.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قَتادة وأتْبَعْناهُمْ فِي هَذِهِ الدّنْيا لَعْنَةً وَيَوْمَ القِيامَةِ قال : لعنوا في الدنيا والآخرة، قال : هو كقوله وأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً، وَيَوْمَ القِيامَةِ بِئْسَ الرّفْدُ المَرْفُودِ.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، قوله : وأتْبَعْناهُمْ فِي هَذِهِ الدّنيْا لَعْنَةً وَيَوْمَ القِيامَةِ لعنة أخرى، ثم استقبل فقال : هُمْ مِنَ المَقْبُوحِينَ وقوله : هُمْ مِنَ المَقْبُوحِينَ يقول تعالى ذكره : هم من القوم الذين قبحهم الله، فأهلكهم بكفرهم بربهم، وتكذيبهم رسوله موسى عليه السلام، فجعلهم عبرة للمعتبرين، وعظة للمتعظين.