تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿ولقد آتينا موسى الكتب من بعد ما أهلكنا﴾ بالعذاب في الدنيا ﴿القرون الأولى﴾ يعني نوحا، وعادا، وقوم إبراهيم، وقوم لوط، وقوم شعيب، وغيرهم كانوا قبل موسى، ثم قال عز وجل :﴿بصائر للناس﴾ يقول : في هلاك الأمم الحالية بصيرة لبني إسرائيل.
﴿وهدى﴾ يعني التوراة هدى من الضلالة لمن عمل بها.
﴿ورحمة﴾ لم آمن بها من العذاب ﴿لعلهم﴾ يعني لكي ﴿يتذكرون﴾ آية فيؤمنوا بتوحيد الله، عز وجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى