لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل ﴿ولقد آتينا موسى الكتاب﴾ يعني التوراة ﴿من بعد ما أهلكنا القرون الأولى﴾ يعني قوم نوح وعاد وثمود وغيرهم ممن كانوا قبل موسى ﴿بصائر للناس﴾ ليبصروا ذلك فيهتدوا به ﴿وهدى﴾ يعني من الضلالة لمن عمل به ﴿ورحمة﴾ يعني لمن آمن به ﴿لعلهم يتذكرون﴾ يعني بما فيه من المواعظ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى