تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿وما كنتَ﴾ يا محمد ﴿بجانب الطّور إذ نادينا﴾ يا أمة محمد استجبت لكم قبل أن تدعوني وأعطيتكم قبل أن تسألوني، أو نودوا في أصلاب آبائهم أن يؤمنوا بك إذا بعثت. ﴿ولكن رحمة﴾ ما نودي به موسى من جانب الطور من ذكرك نعمة من ربك، أو إرسالك إلى قومك نعمة مني.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى