تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ولم تكن أيها الرسول، حاضراً في جانب الطور حين نادى إلهُ موسى واصطفاه لرسالته، ولكن الله أعلمَكَ بهذا القرآنِ رحمةً منه بك وبأمتك، لتبلّغه قوماً لم يأتهم رسول من قبلك، ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى