البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿إذ نادينا﴾، يريد مناداة موسى ليلة المناجاة وتكليمه، ولكن علمناك.
وقال الطبري :﴿إذ نادينا﴾ بأن :﴿سأكتبها للذين يتقون﴾ الآية.
وعن أبي هريرة : أنه نودي من السماء حينئذ يا أمة محمد استجبت لكم قبل أن تدعوني، وغفرت لكم قبل أن تسألوني، فحينئذ قال موسى عليه السلام : اللهم اجعلني من أمة محمد.
فالمعنى : إذ نادينا بأمرك، وأخبرناك بنبوتك.
وقرأ الجمهور :﴿رحمة﴾، بالنصب، فقدر : ولكن جعلناك رحمة، وقدر أعلمناك ونبأناك رحمة.
وقرأ عيسى، وأبو حيوة : بالرفع، وقدر : ولكن هو رحمة، أو هو رحمة، أو أنت رحمة.
﴿لتنذر قوماً ما أتاهم من نذير﴾ : أي في زمن الفترة بينك وبين عيسى، وهو خمسمائة وخمسون عاماً ونحوه.
وقال الطبري :﴿إذ نادينا﴾ بأن :﴿سأكتبها للذين يتقون﴾ الآية.
وعن أبي هريرة : أنه نودي من السماء حينئذ يا أمة محمد استجبت لكم قبل أن تدعوني، وغفرت لكم قبل أن تسألوني، فحينئذ قال موسى عليه السلام : اللهم اجعلني من أمة محمد.
فالمعنى : إذ نادينا بأمرك، وأخبرناك بنبوتك.
وقرأ الجمهور :﴿رحمة﴾، بالنصب، فقدر : ولكن جعلناك رحمة، وقدر أعلمناك ونبأناك رحمة.
وقرأ عيسى، وأبو حيوة : بالرفع، وقدر : ولكن هو رحمة، أو هو رحمة، أو أنت رحمة.
﴿لتنذر قوماً ما أتاهم من نذير﴾ : أي في زمن الفترة بينك وبين عيسى، وهو خمسمائة وخمسون عاماً ونحوه.