زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ﴾ أي : بناحية الجبل الذي كلم عليه موسى ﴿إِذْ نَادَيْنَا﴾ موسى وكلمناه، هذا قول الأكثرين ؛ وقال أبو هريرة : كان هذا النداء : يا أمة محمد، أعطيتكم قبل أن تسألوني، وأستجيب لكم قبل أن تدعوني.
قوله تعالى :﴿وَلَكِن رَّحْمَةً مّن رَّبِكَ﴾ قال الزجاج : المعنى : لم تشاهد قصص الأنبياء، ولكنا أوحينا إليك وقصصناها عليك، رحمة من ربك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى