الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿إِذْ نَادَيْنَا﴾ يريد مناداة موسى عليه السلام ليلة المناجاة وتكليمه، و ﴿لَكِن﴾ علمناك ﴿رَحْمَةً﴾ وقرىء :«رحمة »، بالرفع : أي هي رحمة ﴿مَا ءاتاهم﴾ من نذير في زمان الفترة بينك وبين عيسى وهي خمسمائة وخمسون سنة، ونحوه قوله :﴿لِتُنذِرَ قَوْماً مَّا أُنذِرَ ءابَاؤُهُمْ﴾ [يس: ٦].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى