محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا﴾ أي وقت ندائنا موسى ﴿وَلَكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ﴾ أي ولكن أرسلناك بالقرآن الناطق بما ذكره وبغيره، لرحمة عظيمة كائنة منا لك وللناس ﴿لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ﴾ أي من نذير في زمان الفترة، بينك وبين عيسى ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ أي يتعظون بإنذارك.