الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿وما كنت بجانب الطور إذ نادينا﴾[ ٤٦ ]، أي إذ نادينا موسى بقولنا :﴿فسأكتبها للذين يتقون ويوتون الزكاة﴾(٢) إلى قوله :﴿المفلحون﴾(٣).
وقيل(٤) : نادى الله جل ذكره : يا أمة محمد أجبتكم قبل أن تدعوني وأعطيتكم قبل أن تسألوني، وغفرت لكم قبل أن تستغفروني، ورحمتكم قبل أن تسترحموني، فقال موسى : يا رب جعلت وفادتي لغيري(٥). وذلك حين اختار موسى سبعين رجلا للميقات.
وقال أبو زرعة(٦) رواه(٧) الأعمش عن علي بن مدرك(٨) عنه : نادى أمة محمد(٩) : أعطيتكم قبل أن تسألوني، وأجبتكم قبل أن تدعوني(١٠). وأسند أبو زرعة هذه الألفاظ عن أبي هريرة، وأسنده إبراهيم بن عرفة إلى أبي هريرة أيضا.
ثم قال :﴿ولكن رحمة من ربك﴾ رحمة نصب على المصدر عند الأخفش(١١) والتقدير : ولكن رحمة(١٢)، وهو مفعول من أجله عند الزجاج(١٣) أي فعلنا(١٤) ذلك للرحمة وهو عند الكسائي خبر كان مضمرة، والتقدير(١٥) : ولكن كان ذلك رحمة، والمعنى : لم تشهد ذلك يا محمد، فتعلمه، ولكن : عرفناكه، وأنزلناه عليك، واقتصصنا(١٦) ذلك كله عليك في كتابنا(١٧)، وابتعثناك(١٨) بما أنزلنا(١٩) إليك من ذلك رسولا إلى من ابتعثناك إليه(٢٠) رحمة لك ولهم :﴿لتنذر قوما ما آتاهم من نذير من قبلك﴾[ ٤٦ ]، يعني العرب. ﴿لعلهم يتذكرون﴾[ ٤٦ ]، فيظهر لهم خطأ ما هم عليه من الكفر(٢١).
وقيل(٤) : نادى الله جل ذكره : يا أمة محمد أجبتكم قبل أن تدعوني وأعطيتكم قبل أن تسألوني، وغفرت لكم قبل أن تستغفروني، ورحمتكم قبل أن تسترحموني، فقال موسى : يا رب جعلت وفادتي لغيري(٥). وذلك حين اختار موسى سبعين رجلا للميقات.
وقال أبو زرعة(٦) رواه(٧) الأعمش عن علي بن مدرك(٨) عنه : نادى أمة محمد(٩) : أعطيتكم قبل أن تسألوني، وأجبتكم قبل أن تدعوني(١٠). وأسند أبو زرعة هذه الألفاظ عن أبي هريرة، وأسنده إبراهيم بن عرفة إلى أبي هريرة أيضا.
ثم قال :﴿ولكن رحمة من ربك﴾ رحمة نصب على المصدر عند الأخفش(١١) والتقدير : ولكن رحمة(١٢)، وهو مفعول من أجله عند الزجاج(١٣) أي فعلنا(١٤) ذلك للرحمة وهو عند الكسائي خبر كان مضمرة، والتقدير(١٥) : ولكن كان ذلك رحمة، والمعنى : لم تشهد ذلك يا محمد، فتعلمه، ولكن : عرفناكه، وأنزلناه عليك، واقتصصنا(١٦) ذلك كله عليك في كتابنا(١٧)، وابتعثناك(١٨) بما أنزلنا(١٩) إليك من ذلك رسولا إلى من ابتعثناك إليه(٢٠) رحمة لك ولهم :﴿لتنذر قوما ما آتاهم من نذير من قبلك﴾[ ٤٦ ]، يعني العرب. ﴿لعلهم يتذكرون﴾[ ٤٦ ]، فيظهر لهم خطأ ما هم عليه من الكفر(٢١).
١ ز: ساقطة..
٢ الأعراف: ١٥٦..
٣ الأعراف: ١٥٧..
٤ انظر: زاد المسير٦/٢٢٦، والقرطبي١٣/٢٩٢، والدر ٢٠/٤١٨..
٥ زك لغير..
٦ انظر: ترجمته في العبر١/٣٩٩و٢/٩..
٧ ز: رءاه..
٨ ز: مرول..
٩ بعده في ز: صلى الله عليه وسلم..
١٠ انظر: ابن جبير٢٠/٨١-٨٢، وابن كثير٥/٢٨٥، والدر٢٠/٤١٨..
١١ انظر: معاني الأخفش ٢/٢٥..
١٢ بعدها في ز: من..
١٣ انظر: معاني الزجاج ٤/١٤٧..
١٤ ز: جعلنا..
١٥ ز: تقديره..
١٦ ز: فاقتصصنا..
١٧ ز: كتبنا..
١٨ ز: انبعثناك..
١٩ ز: أنزل..
٢٠ ز: انبعثناك إليهم..
٢١ ز: الكفرة..
٢ الأعراف: ١٥٦..
٣ الأعراف: ١٥٧..
٤ انظر: زاد المسير٦/٢٢٦، والقرطبي١٣/٢٩٢، والدر ٢٠/٤١٨..
٥ زك لغير..
٦ انظر: ترجمته في العبر١/٣٩٩و٢/٩..
٧ ز: رءاه..
٨ ز: مرول..
٩ بعده في ز: صلى الله عليه وسلم..
١٠ انظر: ابن جبير٢٠/٨١-٨٢، وابن كثير٥/٢٨٥، والدر٢٠/٤١٨..
١١ انظر: معاني الأخفش ٢/٢٥..
١٢ بعدها في ز: من..
١٣ انظر: معاني الزجاج ٤/١٤٧..
١٤ ز: جعلنا..
١٥ ز: تقديره..
١٦ ز: فاقتصصنا..
١٧ ز: كتبنا..
١٨ ز: انبعثناك..
١٩ ز: أنزل..
٢٠ ز: انبعثناك إليهم..
٢١ ز: الكفرة..