تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وما كنت بجانب الطور إذ نادينا﴾ قال بعضهم : نودي : يا أمة محمد، أجبتكم قبل أن تدعوني، وأعطيتكم قبل أن تسألوني ﴿ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما﴾ يعني : قريشا، في تفسير السدي ﴿لعلهم يتذكرون( ٤٦ )﴾ لكي يتذكروا.
قال محمد : من قرأ ( رحمة ) بالنصب، فالمعنى : فعلنا ذلك للرحمة، كما تقول : فعلت ذلك ابتغاء الخير، أي : لابتغاء الخير(١).
قال محمد : من قرأ ( رحمة ) بالنصب، فالمعنى : فعلنا ذلك للرحمة، كما تقول : فعلت ذلك ابتغاء الخير، أي : لابتغاء الخير(١).
١ في نصب (رحمة) أوجه: مفعول مطلق، أو مفعول له، أو خبر كان المحذوفة مع اسمها.. وانظر: مشكل إعراب القرآن (٢/١٦٣) والتبيان للعكبري (٢/١٧٨) والكشاف للزمخشري (٣/١٨٢) والبحر المحيط (٧/١٢٣) والدر المصون (٥/٣٤٦)..