اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قل لهم يا محمد :﴿فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ الله هُوَ أهدى مِنْهُمَا﴾ يعني من التوراة والقرآن، وهو مؤيد لقراءة «سِحْرَانِ » أو(١) من كتابيهما على حذف مضاف، وهو مؤيد لقراءة «سَاحِرَان »، «أتَّبِعْهُ »، وهذا تنبيه على عجزهم عن الإتيان بمثله.
قوله :«أتَّبِعْهُ » جواب للأمر وهو :«فَأْتُوا »، وقرأ زيد بن علي أَتَّبِعُهُ(٢) بالرفع استئنافاً، أي : فأنا أتبعه(٣).
١ في ب: و..
٢ في ب: تبعه..
٣ انظر معاني القرآن للفراء ٢/٣٠٧، البحر المحيط ٧/١٢٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى