التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِّنْ عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ﴾ أمر الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بتحدي المشركين المعاندين أن يأتوا بخير من التوراة المنزلة على موسى ومن القرآن المنزل عليه ﴿أَتَّبِعْهُ﴾ جواب الأمر، ﴿فأتوا﴾ وهذا دليل ظاهر على عجز القوم أمام هذا التحدي القائم، وأنهم لا يملكون أيما برهان أو حجة إلا العناد والشطط والاستكبار.
قوله :﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ أي فيما تزعمون أن التوراة والقرآن سحران.
قوله :﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ أي فيما تزعمون أن التوراة والقرآن سحران.