الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى ذكره(١) :﴿قل فاتوا بكتاب من عند الله﴾[ ٤٩ ]، إلى قوله :﴿لا نبتغي الجاهلين﴾[ ٥٠ ]، أي قل يا محمد للقائلين في التوراة والإنجيل إنهما ﴿ساحران(٢) تظاهرا﴾ أو محمد وموسى، أو موسى وهارون إنهما ساحران، ﴿فاتوا بكتاب من عند الله هو أهدى﴾[ ٤٩ ]، من هذين الكتابين أو من هذين الرسولين، وإذا جعلت " منهما " للرسولين، فعلى قراءة من قرأ(٣) لساحران لابد من حذف، والتقدير هو أهدى من كتابيهما ﴿أتبعه إن كنتم صادقين﴾[ ٤٩ ]، أي إن جئتم بالكتاب أتبعه إن كنتم صادقين في قولكم :﴿ساحران(٤) تظاهرا﴾.
١ "تعالى ذكره" سقطت من ز..
٢ ز: لساحران..
٣ انظر: ص٤٤٨ من التحقيق..
٤ ز: سحران..
٢ ز: لساحران..
٣ انظر: ص٤٤٨ من التحقيق..
٤ ز: سحران..