تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ﴾ قال مجاهد : فصلنا لهم القول. وقال السدي : بينا لهم القول.
وقال قتادة : يقول تعالى : أخبَرَهم كيف صُنع بِمَنْ مضى وكيف هو صانع، ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾.
قال مجاهد وغيره :﴿وَصَّلْنَا لَهُمُ﴾ يعني : قريشا. وهذا هو الظاهر، لكن قال حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جَعْدَة، عن رفاعة - رفاعة هذا هو ابن قَرَظَة القُرَظيّ، وجعله ابن منده : رفاعة بن سموال، خال صفية بنت حيي، وهو الذي طلق تميمة بنت وهب التي تزوجها بعده عبد الرحمن بن الزبير بن باطا، كذا ذكره ابن الأثير(١) - قال : نزلت ﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ﴾ في عشرة أنا أحدهم. رواه ابن جرير وابن أبي حاتم من حديثه(٢).
وقال قتادة : يقول تعالى : أخبَرَهم كيف صُنع بِمَنْ مضى وكيف هو صانع، ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾.
قال مجاهد وغيره :﴿وَصَّلْنَا لَهُمُ﴾ يعني : قريشا. وهذا هو الظاهر، لكن قال حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جَعْدَة، عن رفاعة - رفاعة هذا هو ابن قَرَظَة القُرَظيّ، وجعله ابن منده : رفاعة بن سموال، خال صفية بنت حيي، وهو الذي طلق تميمة بنت وهب التي تزوجها بعده عبد الرحمن بن الزبير بن باطا، كذا ذكره ابن الأثير(١) - قال : نزلت ﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ﴾ في عشرة أنا أحدهم. رواه ابن جرير وابن أبي حاتم من حديثه(٢).
١ - أسد الغابة لابن الأثير (٢/٢٢٨)..
٢ - تفسير الطبري (٢٠/٥٦) ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٥/٥٣) من طريق حماد بن سلمة به..
٢ - تفسير الطبري (٢٠/٥٦) ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٥/٥٣) من طريق حماد بن سلمة به..