كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنَا﴾؛ رسُلَنا.
﴿لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ أي وصَّلنَا لأهلِ مكَّة ذِكْرَ الأنبياءِ والأُمَمِ وأقاصيصِ بعضهم لبعضٍ، وأخبَرْنَاهم أنَّا أهلكنا قومَ نوحٍ بكذا وقومَ صالحٍ بكذا لكي يتَّعِظُوا بالقُرْآنِ، ويخَافُوا أن يَنْزِلَ بهم مثلَ ما نزلَ بمن قبلَهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى