الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ﴾ ابن عباس ومجاهد : فصّلنا، ابن زيد : وصلنا لهم خير الدنيا بخير الآخرة حتى كأنّهم عاينوا الآخرة في الدنيا، وقال أهل المعاني : أي والينا وتابعنا، وأصلة من وصل الجبال بعضها إلى بعض، قال الشاعر :
فقل لبني مروان ما بال ذمّةوحبل ضعيف ما يزال يوصّل
وقرأ الحسن ﴿وَصَّلْنَا﴾ خفيفة، وقراءة العامة بالتشديد على التكثير ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى