البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
قرأ الجمهور :﴿وصّلنا﴾، مشدد الصاد ؛ والحسن : بتخفيفها، والضمير في لهم لقريش.
وقال رفاعة القرظي : نزلت في عشرة من اليهود، أنا أحدهم.
قال الجمهور : وصلنا : تابعنا القرآن موصولاً بعضه ببعض في المواعظ والزجر والدعاء إلى الإسلام.
وقال الحسن : وفي ذكر الأمم المهلكة.
وقال مجاهد : جعلناه أوصالاً من حيث كان أنواعاً من القول في معان مختلفة.
وقال ابن زيد : وصلنا لهم خبر الآخرة بخبر الدنيا، حتى كأنهم عاينوا الآخرة.
وقال الأخفش : أتممنا لوصلك الشيء بالشيء، وأصل التوصل في الحبل، يوصل بعضه ببعض.
وقال الشاعر :
وهذه الأقوال معناها : توصيل المعاني فيه بها إليهم.
وقالت فرقة : التوصيل بالنسبة إلى الألفاظ، أي وصلنا لهم قولاً معجزاً دالاً على نبوتك.
وقال رفاعة القرظي : نزلت في عشرة من اليهود، أنا أحدهم.
قال الجمهور : وصلنا : تابعنا القرآن موصولاً بعضه ببعض في المواعظ والزجر والدعاء إلى الإسلام.
وقال الحسن : وفي ذكر الأمم المهلكة.
وقال مجاهد : جعلناه أوصالاً من حيث كان أنواعاً من القول في معان مختلفة.
وقال ابن زيد : وصلنا لهم خبر الآخرة بخبر الدنيا، حتى كأنهم عاينوا الآخرة.
وقال الأخفش : أتممنا لوصلك الشيء بالشيء، وأصل التوصل في الحبل، يوصل بعضه ببعض.
وقال الشاعر :
| فقل لبني مروان ما بال ذمتي | بحبل ضعيف لا يزال يوصل |
وقالت فرقة : التوصيل بالنسبة إلى الألفاظ، أي وصلنا لهم قولاً معجزاً دالاً على نبوتك.