بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله :﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ القول لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ أي : ينالهم في القرآن خبر الأمم الماضية، كيف عذبوا لعلهم يتذكرون، أي لكي يخافوا فيؤمنوا بما في القرآن ويقال : ولقد وصلنا لهم القول، أي : وصلنا لهم الكتب بعضها ببعض، يعني بعضها على إثر بعض. ويقال :﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنَا﴾ أي : أوصلنا لهم القول. يعني : أنزلنا لهم القرآن آية بعد آية أنه هداية، ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ يعني : لكي يتعظوا.