معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أولئك يؤتون أجرهم مرتين﴾ لإيمانهم بالكتاب الأول وبالكتاب الآخر، ﴿بما صبروا﴾ على دينهم. قال مجاهد : نزلت في قوم من أهل الكتاب أسلموا فأوذوا.
أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد السرخسي، أنبأنا أبو علي زاهر بن أحمد، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن حفص الجويني، أنبأنا أحمد بن سعيد الدرامي، أنبأنا عثمان، أنبأنا شعبة، عن صالح، عن الشعبي، عن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري قال : قال رسول الله ﷺ :" ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين : رجل كانت له جارية فأدبها فأحسن تأديبها ثم أعتقها وتزوجها، ورجل من أهل الكتاب آمن بكتابه وآمن بمحمد ﷺ، وعبد أحسن عبادة الله ونصح سيده ". قوله عز وجل :﴿ويدرؤون بالحسنة السيئة﴾ قال ابن عباس رضي الله عنهما : يدفعون بشهادة أن لا إله إلا الله الشرك، قال مقاتل : يدفعون ما سمعوا من الأذى والشتم من المشركين بالصفح والعفو والمغفرة ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾ في الطاعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى