زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿أُوْلَئِكَ يُؤْتُونَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ﴾ في المشار إليهم قولان :
أحدهما : أنهم مؤمنو أهل الكتاب، وهذا قول الجمهور، وهو الظاهر، وفيما صبروا عليه قولان :
أحدهما : أنهم صبروا على الكتاب الأول، وصبروا على إتباعهم محمدا، قاله قتادة، وابن زيد.
والثاني : أنهم صبروا على الإيمان بمحمد قبل أن يبعث، ثم على إتباعه حين بعث، قاله الضحاك.
والقول الثاني : أنهم قوم من المشركين اسلموا، فكان قومهم يؤذونهم، فصبروا على الأذى، قاله مجاهد.
قوله تعالى :﴿وَيَدْرَءونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيّئَةَ﴾ فيه أقوال قد شرحناها في الرعد :[ ٢٢ ].
أحدهما : أنهم مؤمنو أهل الكتاب، وهذا قول الجمهور، وهو الظاهر، وفيما صبروا عليه قولان :
أحدهما : أنهم صبروا على الكتاب الأول، وصبروا على إتباعهم محمدا، قاله قتادة، وابن زيد.
والثاني : أنهم صبروا على الإيمان بمحمد قبل أن يبعث، ثم على إتباعه حين بعث، قاله الضحاك.
والقول الثاني : أنهم قوم من المشركين اسلموا، فكان قومهم يؤذونهم، فصبروا على الأذى، قاله مجاهد.
قوله تعالى :﴿وَيَدْرَءونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيّئَةَ﴾ فيه أقوال قد شرحناها في الرعد :[ ٢٢ ].