تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿وإذا سمعوا اللغو﴾ قوم أسلموا من اليهود فكان اليهود يلقونهم بالسب والأذى فيعرضون، أو أسلم منهم قوم فكانوا إذا سمعوا ما غُيِّر من التوراة. من نعت الرسول ﷺ كرهوه وأعرضوا عنه، أو المؤمنون إذا سمعوا الشرك أعرضوا عنه، أو ناس من أهل الكتاب ليسوا يهود ولا نصارى وكانوا على دين الأنبياء ينتظرون مبعث الرسول ﷺ فلما سمعوا بظهوره بمكة أتوه فعرض عليهم القرآن فأسلموا فكان أبو جهل ومن معه يلقونهم فيقولون لهم :' أُفّ لكم من قوم منظور إليكم تبعتم غلاماً قد كرهه قومه وهم أعلم به منكم ' فإذا قالوا ذلك أعرضوا عنهم. ﴿أعمالنا﴾ لنا ديننا ولكم دينكم، أو لنا حلمنا ولكم سفهكم. ﴿لا نبتغي الجاهلين﴾ لا نتبعهم أو لا نجازيهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى