تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذا سمعوا اللغو﴾
حدثنا أبي، ثنا عبيد الله بن موسى أنبأ إسرائيل، عن منصور، عن مجاهد في قوله :﴿وإذا سمعوا اللغو أعرضوا، عنه﴾ إلى قوله :﴿سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين﴾ قال : أناس من اليهود أسلموا، وكان أناس من اليهود إذا مروا عليهم سبوهم فأنزل الله تبارك وتعالى فيهم هذه الآيات.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي، أنبأ أصبغ بن الفرج، ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قول الله :﴿وإذا سمعوا اللغو أعرضوا، عنه﴾ إلى آخر الآية، قال : هؤلاء أهل الكتاب إذا سمعوا اللغو الذي كتبت القوم بأيديهم مع كتاب الله فقالوا : هو من، عند الله، إذا سمعوا الذين أسلموا ومروا به وهم يتلونه اعرضوا، عنه، وكانوا يصنعون ذلك قبل أن يؤمنوا بالنبي ﷺ، لأنهم كانوا مسلمين على دين عيسى، ألا ترى أنهم يقولون :﴿أنا كنا من قبله مسلمين﴾ وكانوا متمسكين به فلما جاء النبي ﷺ - أسلموا وكان لهم أجرهم مرتين بما صبروا أول مرة ودخلوا مع النبي ﷺ في الإسلام.
قوله تعالى :﴿اللغو﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو عبد الرحمن الحارثي، عن جويبر، عن الضحاك ﴿وإذا سمعوا اللغو أعرضوا، عنه﴾ قال : الشرك. وروي، عن مكحول مثل ذلك.
قوله تعالى :﴿أعرضوا عنه﴾
حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه﴾ لا يجارون أهل الجهل وأهل الباطل في باطلهم، أتاهم من الله ما وقذهم، عن ذلك.
قوله تعالى :﴿وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم﴾
حدثنا أبي، ثنا يحيى بن المغيرة أنبأ جرير، عن منصور، عن مجاهد في قوله :﴿وإذا سمعوا اللغو أعرضوا، عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم﴾ قال : كان ناس من أهل الكتاب أسلموا، فكان المشركون يؤذونهم، فكانوا يصفحون، عنهم يقولون :﴿سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين﴾.
قوله تعالى :﴿سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين﴾
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين﴾ في مسلمة أهل الكتاب.
حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، ثنا الحسين بن علي، ثنا عامر ابن الفرات، ثنا أسباط، عن السدي قال : نزلت في عبد الله بن سلام لما أسلم أحب أن يخبر النبي ﷺ بعظمته في اليهود فقال : يا رسول الله، ابعث إلى قومي فاسألهم عني فدعاهم فقال : أخبروني عن عبد الله بن سلام، قالوا : ذاك سيدنا وأعلمنا قال : أرأيتم إن امن بي وصدقني أتؤمنون بي وتصدقوني ؟ قالوا : لا يفعل ذلك هو افقه فينا من أن يدع دينه ويتبعك قال : اخرج يا عبد الله بن سلام، فخرج فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وانك رسول الله، فبايعه فوقعوا فيه فجعلوا يشتمونه وهو يقول : سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين.
حدثنا أبي، ثنا عبيد الله بن موسى أنبأ إسرائيل، عن منصور، عن مجاهد في قوله :﴿وإذا سمعوا اللغو أعرضوا، عنه﴾ إلى قوله :﴿سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين﴾ قال : أناس من اليهود أسلموا، وكان أناس من اليهود إذا مروا عليهم سبوهم فأنزل الله تبارك وتعالى فيهم هذه الآيات.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي، أنبأ أصبغ بن الفرج، ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قول الله :﴿وإذا سمعوا اللغو أعرضوا، عنه﴾ إلى آخر الآية، قال : هؤلاء أهل الكتاب إذا سمعوا اللغو الذي كتبت القوم بأيديهم مع كتاب الله فقالوا : هو من، عند الله، إذا سمعوا الذين أسلموا ومروا به وهم يتلونه اعرضوا، عنه، وكانوا يصنعون ذلك قبل أن يؤمنوا بالنبي ﷺ، لأنهم كانوا مسلمين على دين عيسى، ألا ترى أنهم يقولون :﴿أنا كنا من قبله مسلمين﴾ وكانوا متمسكين به فلما جاء النبي ﷺ - أسلموا وكان لهم أجرهم مرتين بما صبروا أول مرة ودخلوا مع النبي ﷺ في الإسلام.
قوله تعالى :﴿اللغو﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو عبد الرحمن الحارثي، عن جويبر، عن الضحاك ﴿وإذا سمعوا اللغو أعرضوا، عنه﴾ قال : الشرك. وروي، عن مكحول مثل ذلك.
قوله تعالى :﴿أعرضوا عنه﴾
حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه﴾ لا يجارون أهل الجهل وأهل الباطل في باطلهم، أتاهم من الله ما وقذهم، عن ذلك.
قوله تعالى :﴿وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم﴾
حدثنا أبي، ثنا يحيى بن المغيرة أنبأ جرير، عن منصور، عن مجاهد في قوله :﴿وإذا سمعوا اللغو أعرضوا، عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم﴾ قال : كان ناس من أهل الكتاب أسلموا، فكان المشركون يؤذونهم، فكانوا يصفحون، عنهم يقولون :﴿سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين﴾.
قوله تعالى :﴿سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين﴾
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين﴾ في مسلمة أهل الكتاب.
حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، ثنا الحسين بن علي، ثنا عامر ابن الفرات، ثنا أسباط، عن السدي قال : نزلت في عبد الله بن سلام لما أسلم أحب أن يخبر النبي ﷺ بعظمته في اليهود فقال : يا رسول الله، ابعث إلى قومي فاسألهم عني فدعاهم فقال : أخبروني عن عبد الله بن سلام، قالوا : ذاك سيدنا وأعلمنا قال : أرأيتم إن امن بي وصدقني أتؤمنون بي وتصدقوني ؟ قالوا : لا يفعل ذلك هو افقه فينا من أن يدع دينه ويتبعك قال : اخرج يا عبد الله بن سلام، فخرج فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وانك رسول الله، فبايعه فوقعوا فيه فجعلوا يشتمونه وهو يقول : سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين.