الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه ﴿وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه. . .﴾ قال : أناس من أهل الكتاب أسلموا فكان أناس من اليهود إذا مروا عليهم سبوهم، فأنزل الله هذه الآية فيهم.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه ﴿سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين﴾ قال : لا يجاورون أهل الجهل والباطل في باطلهم، أتاهم من الله ما وقذهم عن ذلك.
وأخرج أحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن مردويه والبيهقي عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ «ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين : رجل من أهل الكتاب آمن بالكتاب الأول والكتاب الآخر. ورجل كانت له أمة فأدبها وأحسن تأديبها، ثم أعتقها وتزوجها. وعبد مملوك أحسن عبادة ربه، ونصح لسيده ».
وأخرج أحمد والطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ « من أسلم من أهل الكتاب فله أجره مرتين ».
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه ﴿سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين﴾ قال : لا يجاورون أهل الجهل والباطل في باطلهم، أتاهم من الله ما وقذهم عن ذلك.
وأخرج أحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن مردويه والبيهقي عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ «ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين : رجل من أهل الكتاب آمن بالكتاب الأول والكتاب الآخر. ورجل كانت له أمة فأدبها وأحسن تأديبها، ثم أعتقها وتزوجها. وعبد مملوك أحسن عبادة ربه، ونصح لسيده ».
وأخرج أحمد والطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ « من أسلم من أهل الكتاب فله أجره مرتين ».