تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
﴿وإذا سمعوا اللغو﴾( ٥٥ ) الباطل، الشرك. ( وقال بعضهم ) :(١) الشتم والأذى من كفار قومهم. ﴿أعرضوا عنه﴾( ٥٥ ) يعني عن اللغو فلم يردوا عليهم.
﴿وقالوا﴾ ( ٥٥ ) للمشركين. ﴿لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم﴾( ٥٥ ) كلمة حلم عن المشركين وتحية بين المؤمنين.
﴿لا نبتغي الجاهلين﴾( ٥٥ ) لا نكون من الجاهلين. هذا تفسير الحسن.
وقال الكلبي :﴿وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم﴾( ٥٥ ).
قال أبو جهل وأصحاب له لهؤلاء الرهط الذين أسلموا من أهل الكتاب : أف لكم من قوم منظور إليكم تبعتم(٢) غلاما قد كرهه قومه وهم أعلم به منكم. فقالوا لهم :﴿سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين﴾.
[ وقال السدي : وقالوا :﴿سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين﴾. يعني ردوا خيرا ](٣).
١ - في ح و٢٥٥: وقال السدي: يقول لمسلمي أهل الإنجيل. ﴿وإذا سمعوا اللغو﴾ يعني....
٢ - بداية [٥٦] من ح..
٣ - إضافة من ح و٢٥٥. سوف ترد في: ع بعد قليل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى