لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
﴿اللَّغْوَ﴾ : ما يُلْهِي عن الله. ويقال ﴿اللَّغْوَ﴾ ما لا يوجِب وسيلةً عند الله، ويقال ما لا يكون بالحقِّ للحقِّ، ويقال هو ما صَدَرَ عن قلبٍ غافلٍ، ويقال هو ما يوجِب سماعُه السَّهو.
تفسير الآية ٥٥ من سورة القصص من كتاب لطائف الإشارات