الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين﴾ لا يجارون أهل الجهل والباطل في باطلهم، أتاهم من أمر الله ما وقذهم عن ذلك.
وقذه الحِلم : إذا سكَّنه، والوقذ في الأصل : الضرب المثخن والكسر ( النهاية لابن الأثير ٥/٢١٢ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى