التفسير الميسر — التفسير الميسر
عن الكتاب
وإذا سمع هؤلاء القوم الباطل من القول لم يُصْغوا إليه، وقالوا : لنا أعمالنا لا نحيد عنها، ولكم أعمالكم ووزرها عليكم، فنحن لا نشغل أنفسنا بالرد عليكم، ولا تسمعون منَّا إلا الخير، ولا نخاطبهم بمقتضى جهلكم ؛ لأننا لا نريد طريق الجاهلين ولا نحبها. وهذا من خير ما يقوله الدعاة إلى الله.