الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَإِذَا سَمِعُواْ اللَّغْوَ﴾ القبيح من القول ﴿أَعْرَضُواْ عَنْهُ وَقَالُواْ لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ لاَ نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ﴾ أي دين الجاهلين عن الكلبي، وقيل : محاورة الجاهلين، وقيل : لا نريد أن نكون جهالا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى