تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾ آية ٥٦
حدثنا أحمد بن سنان الواسطي، ثنا محمد بن عبيد، ثنا يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ لعمه : قل : لا إله إلا الله أشهد لك بها عند الله يوم القيامة ؛ فقال : لولا أن تعيروني قريش لأقررت عينك بها فأنزل الله :﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء﴾ الآية.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾ : قول محمد ﷺ لأبي طالب : قل كلمة الإخلاص أجادل بها عنك يوم القيامة. قال : ابن أخي ؛ ملة الأشياخ.
حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس، ثنا يزيد بن زيرع، عن سعيد، عن قتادة :﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾. قال : ذكر لنا أنها أنزلت في أبي طالب - عم رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال عند موته أن يقول لا إله إلا الله كيما تحل له الشفاعة ؛ فأبى عليه.
حدثنا أبي ثنا أبو سلمة، ثنا حماد بن سلمة، ثنا عبد الله بن عثمان بن خيثم، عن سعيد بن راشد قال : كان رسول قيصر جارا لي. قال : كتب معي قيصر إلى رسول الله ﷺ كتابا ؛ فأتيته فدفعت الكتاب إليه ؛ فوضعه في حجرة، ثم قال : ممن الرجل ؟ قلت : من تنوخ. فقال : هل لك في دين أبيك إبراهيم ؛ الحنفية ؟ قلت : إني رسول قوم وعلى دينهم حتى أرجع إليهم. فضحك رسول الله ﷺ ونظر إلى أصحابه فقال :﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء﴾.
قوله تعالى :﴿ولكن الله يهدي من يشاء﴾
ذكر عن عبد الرحمن بن سلمة، ثنا خلف، ثنا عصام بن طليق، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة :﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾ يعني : أبا طالب، ﴿ولكن الله يهدي من يشاء﴾ يعني : العباس.
قوله تعالى :﴿وهو أعلم بالمهتدين﴾ :
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿وهو أعلم بالمهتدين﴾ : بمن قدر له الهدى والضلالة.
حدثنا أحمد بن سنان الواسطي، ثنا محمد بن عبيد، ثنا يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ لعمه : قل : لا إله إلا الله أشهد لك بها عند الله يوم القيامة ؛ فقال : لولا أن تعيروني قريش لأقررت عينك بها فأنزل الله :﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء﴾ الآية.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾ : قول محمد ﷺ لأبي طالب : قل كلمة الإخلاص أجادل بها عنك يوم القيامة. قال : ابن أخي ؛ ملة الأشياخ.
حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس، ثنا يزيد بن زيرع، عن سعيد، عن قتادة :﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾. قال : ذكر لنا أنها أنزلت في أبي طالب - عم رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال عند موته أن يقول لا إله إلا الله كيما تحل له الشفاعة ؛ فأبى عليه.
حدثنا أبي ثنا أبو سلمة، ثنا حماد بن سلمة، ثنا عبد الله بن عثمان بن خيثم، عن سعيد بن راشد قال : كان رسول قيصر جارا لي. قال : كتب معي قيصر إلى رسول الله ﷺ كتابا ؛ فأتيته فدفعت الكتاب إليه ؛ فوضعه في حجرة، ثم قال : ممن الرجل ؟ قلت : من تنوخ. فقال : هل لك في دين أبيك إبراهيم ؛ الحنفية ؟ قلت : إني رسول قوم وعلى دينهم حتى أرجع إليهم. فضحك رسول الله ﷺ ونظر إلى أصحابه فقال :﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء﴾.
قوله تعالى :﴿ولكن الله يهدي من يشاء﴾
ذكر عن عبد الرحمن بن سلمة، ثنا خلف، ثنا عصام بن طليق، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة :﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾ يعني : أبا طالب، ﴿ولكن الله يهدي من يشاء﴾ يعني : العباس.
قوله تعالى :﴿وهو أعلم بالمهتدين﴾ :
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿وهو أعلم بالمهتدين﴾ : بمن قدر له الهدى والضلالة.