معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾ أي : أحببت هدايته. وقيل : أحببته لقرابته، ﴿ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين﴾. قال مجاهد، ومقاتل : لمن قدر له الهدى، ونزلت في أبي طالب ؛ قال له النبي ﷺ : قل لا إله إلا الله، أشهد لك بها يوم القيامة. قال : لولا أن تعيرني قريش، يقولون : إنما حمله على ذلك الجزع، لأقررت بها عينك ". فأنزل الله تعالى هذه الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى