أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾ لا تقدر على أن تدخلهم في الإسلام. ﴿ولكن الله يهدي من يشاء﴾ فيدخله في الإسلام. ﴿وهو أعلم بالمهتدين﴾ بالمستعدين لذلك.
والجمهور على أنها نزلت في أبي طالب ؛ فإنه لما احتضر جاءه رسول الله ﷺ وقال : يا عم ؛ قل لا إله إلا الله ؛ كلمة أحاج لك بها عند الله. قال : يا ابن أخي ؛ قد علمت إنك لصادق ؛ ولكن أكره أن يقال خرع عند الموت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى