الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وأجْمَعَ جُلُّ المفسرينَ على أنَّ قولَه تعالى :﴿إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ [القصص: ٥٦] إنما نَزَلَتْ في شَأْنِ أَبي طالب. فَرَوى أبو هريرةَ وغيرُه ( أن النبي ﷺ دَخَلَ عَلَيْهِ، وَهُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ، فَقَالَ لَهُ :( أَيْ عَمٍّ، قُلْ : لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ، كَلِمَةً أشْهَدُ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللّهِ ) ؛ الحديثُ قد ذَكَرناه في سورة «براءَة » ؛ فَماتَ أبو طالبٍ على كُفْرِه ؛ فَنَزَلَتْ هذه الآيةُ فيه.
قالَ أبو روق : قوله تعالى :﴿ولكن الله يَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾ إشارة إلى العباسِ.
قالَ أبو روق : قوله تعالى :﴿ولكن الله يَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾ إشارة إلى العباسِ.