كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قولهُ تعالى: ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَزِينَتُهَا﴾؛ تتمتَّعون بها أيَّامَ حياتِكم ثُم تنقطعُ وتفنى وتنقَضِي.
﴿وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ﴾؛ من الثَّواب والجنة.
﴿وَأَبْقَىٰ﴾؛ وأدومَ لأهلهِ وأفضلَ مما أُعطِيتُمْ في الدُّنيا.
﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ أنَّ الباقي أفضلُ من الفَانِي الذاهب. وَقِيْلَ: ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ خيرَ الأمرَين فتطلبوهُ وشَرَّ الأمرَين فتتركوهُ. قرأ أبو عمرٍو (أفَلاَ يَعْقِلُونَ) بالياء.
﴿وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ﴾؛ من الثَّواب والجنة.
﴿وَأَبْقَىٰ﴾؛ وأدومَ لأهلهِ وأفضلَ مما أُعطِيتُمْ في الدُّنيا.
﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ أنَّ الباقي أفضلُ من الفَانِي الذاهب. وَقِيْلَ: ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ خيرَ الأمرَين فتطلبوهُ وشَرَّ الأمرَين فتتركوهُ. قرأ أبو عمرٍو (أفَلاَ يَعْقِلُونَ) بالياء.