التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿وما أوتيتم من شيء﴾ من زخارف الدنيا ﴿فمتاع الحياة الدنيا وزينتها﴾ تتمتعون وتتزينون بها مدة حياتكم المنقضية ﴿وما عند الله﴾ من الجنة ومراتب قربه تعالى :﴿خير﴾ في نفسه من ذلك لأنه لذة خالصة وبهجة كاملة ﴿وأبقى﴾ لأنه أبدي ﴿أفلا تعقلون﴾ الاستفهام للإنكار والفاء للعطف والتعقيب على محذوف تقديره ألا تتفكرون فلا تعقلون