بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَمَا أُوتِيتُم مّن شَىْء﴾ يعني ما أعطيتم من مال. ويقال : ما أعطيتم من الدنيا، فهو ﴿فمتاع الحياة الدنيا﴾ يعني : فهو متاع الحياة الدنيا، ينتفعوا بها أيام حياتهم ﴿وَزِينَتَهَا﴾ يعني : وزهراتها ولا تبقى دائماً ﴿وَمَا عِندَ الله﴾ من الثواب والجنة ﴿خَيْرٌ وأبقى﴾ يعني : أفضل وأدوم لأهله مما أعطيتم في الدنيا ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ أن الباقي خير من الفاني. قرأ عمرو ﴿يَعْقِلُونَ﴾ بالياء على معنى الخبر عنهم. وقرأ الباقون بالتاء على معنى المخاطبة.