الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
ثُمَّ خَاطبَ تعالَى قريشاً مُحقِّراً لما كانوا يَفتَخِرُونَ به من مالٍ وبنينَ، وأَنَّ ذلك متاعُ الدنْيَا الفانِي، وأنَّ الآخرةَ وَمَا فِيهَا من النَّعِيمِ الذي أعدَّهُ اللّهُ للمؤمِنِينَ خيْرٌ وأبقى.
( ت ) : وفي الحديث عن النبي ﷺ أنه قال :( لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سقى كَافِراً مِنْهَا شَرْبَةً ) رواه الترمذيُّ من طريق سهل بن سعد، قال : وفي البابِ عن أبي هريرة، قال أبو عيسى : هذا حديثٌ صحيح انتهى. وباقي الآيةِ بَيّنٌ لِمَنْ أبْصَرَ واهْتَدَى، جَعَلَنا اللّهُ مِنْهُمْ بِمَنِّهِ.
( ت ) : وفي الحديث عن النبي ﷺ أنه قال :( لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سقى كَافِراً مِنْهَا شَرْبَةً ) رواه الترمذيُّ من طريق سهل بن سعد، قال : وفي البابِ عن أبي هريرة، قال أبو عيسى : هذا حديثٌ صحيح انتهى. وباقي الآيةِ بَيّنٌ لِمَنْ أبْصَرَ واهْتَدَى، جَعَلَنا اللّهُ مِنْهُمْ بِمَنِّهِ.