زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿وَمَا أُوتِيتُم مّن شيء﴾ أي : ما أعطيتم من مال وخير ﴿فمتاع الحياة الدنيا﴾ تتمتعون به أيام حياتكم ثم يفنى وينقضي، ﴿وما عند الله﴾ من الثواب ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ أفضل وأدوم لأهله ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ أن الباقي أفضل من الفاني ؟ !.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى