محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا﴾ أي فهو ما يتمتع ويتزين به أياما قلائل. وهي مدة الحياة المقتضية ﴿وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ﴾ أي متاعا وزينة في نفسه، لخلوه عن شوائب الألم ﴿وَأَبْقَى﴾ لأنه أبدي لا يزول ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى