الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا(٢)﴾[ ٦٠ ]، أي ما أعطيتم من شيء من مال وأولاد، فإنما هو متاع تتمتعون به في هذه ﴿الحياة(٣) الدنيا وزينتها﴾[ ٦٠ ].
ليس مما يغني عنكم شيئا، ولا ينفعكم شيء منه في معادكم، ﴿وما عند الله خير﴾[ ٦٠ ]، مما متعتم به في الحياة الدنيا، وإبقاء لأهل طاعته وولايته لأنه دائم لا نفاذ له.
وقيل معناه : خير ثوابا وإبقاء عندنا(٤).
﴿أفلا تعقلون﴾[ ٦٠ ]، أي أفلا عقول لكم أيها القوم تتدبرون بها فتعرفون بها الخير من(٥) الشر، وتختارون لأنفسكم خير المنزلتين.
ليس مما يغني عنكم شيئا، ولا ينفعكم شيء منه في معادكم، ﴿وما عند الله خير﴾[ ٦٠ ]، مما متعتم به في الحياة الدنيا، وإبقاء لأهل طاعته وولايته لأنه دائم لا نفاذ له.
وقيل معناه : خير ثوابا وإبقاء عندنا(٤).
﴿أفلا تعقلون﴾[ ٦٠ ]، أي أفلا عقول لكم أيها القوم تتدبرون بها فتعرفون بها الخير من(٥) الشر، وتختارون لأنفسكم خير المنزلتين.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ بعده في ز: وزينتها..
٣ "الحياة" سقطت من ز..
٤ انظر: زاد المسير٦/٢٣٤، انظر: التوجيه في القرطبي١٣/٣٠٢..
٥ ز: و..
٢ بعده في ز: وزينتها..
٣ "الحياة" سقطت من ز..
٤ انظر: زاد المسير٦/٢٣٤، انظر: التوجيه في القرطبي١٣/٣٠٢..
٥ ز: و..