تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون﴾
حدثنا المنذر بن شاذان، ثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، ثنا أبو الأشهب، عن الحسن في قوله :﴿كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين﴾ قال : بئس المتاع متاع انقطع بصاحبه إلى النار.
قرئ على أحمد بن محمد بن عثمان الدمشقي، ثنا محمد بن شعيب ابن شأبور، ثنا أبو رافع المديني إسماعيل بن رافع، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي هريرة أنه قال : حدثه رسول الله ﷺ في طائفة من أصحابه قال : يبدل الله الأرض غير الأرض والسموات بسطها وسطحها ومدها مد الأديم العكاظي قال : ثم هتف بصوته فقال : ألا من كان لي شريكا فليأت، ألا من كان لي شريكا فليأت، فلا يأتيه أحد، ثم نادى مناد أسمع الجمع كلهم، فقال : ألا ليلحق كل قوم بآلهتهم وما كانوا يعبدون من دون الله.
حدثنا أبي، ثنا احمد بن عبد الرحمن الدشتكي، ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع قوله :﴿أين شركائي الذين كنتم تزعمون﴾ قال : ذلك
حين أفنى خلقه وبقي وحده تبارك وتعالى فقال : أين الملوك أين الجبابرة ؟ أين الآلهة ؟ أنا الرب لا رب غيري، أنا الملك لا ملك غيري، أنا الخالق لا خالق غيري في أمور أثناها على نفسه، وقال في ذلك :﴿وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا﴾.
أخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلي، ثنا الحسين بن محمد المروزي، ثنا شيبان بن عبد الرحمن النحوي، عن قتادة قوله :﴿ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون﴾ قال : هؤلاء،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى