نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان اليوم وإن كان واحداً يتعدد بتعدد أوصافه، بما يقع في أثنائه وأضعافه، على يوم القيامة تهويلاً لأمره، وتعظيماً لخطره وشره، قوله مقرراً لعجز العباد، عن شيء من الإباء في يوم العباد :﴿ويوم يناديهم﴾ أي ينادي الله هؤلاء الذين يغرون بين الناس ويصدون عن السبيل، ويتعللون في أمر الإيمان، وتوحيد المحسن الديان ﴿فيقول﴾ أي الله :﴿أين شركاءي﴾ أي من الأوثان وغيرهم ؛ ثم بين أنهم لا يستحقون هذا الاسم بقوله :﴿الذين كنتم﴾ أي كوناً أنتم عريقون فيه ﴿تزعمون﴾ ليدفعوا عنكم أو عن أنفسهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى