اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله(١) :﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الذين كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ في الدنيا أنهم شركائي وتزعمون أنها تشفع فتخلصكم من هذا الذي نزل بكم، وتزعمون مفعولاه محذوفان(٢) أي :( تزعمونهم شركاءه(٣) )(٤)،
١ في ب: قوله تعالى..
٢ في ب: مفعولاً محذوفاً. وهو تحريف..
٣ انظر الكشاف ٣/١٧٦، البيان ٢/٢٣٥، البحر المحيط ٧/١٢٨..
٤ ما بين القوسين في ب: تزعمونه شركاء..
٢ في ب: مفعولاً محذوفاً. وهو تحريف..
٣ انظر الكشاف ٣/١٧٦، البيان ٢/٢٣٥، البحر المحيط ٧/١٢٨..
٤ ما بين القوسين في ب: تزعمونه شركاء..