السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿ويوم﴾ أي : واذكر يوم ﴿يناديهم﴾ أي : ينادي الله هؤلاء الذين يضلون الناس ويصدّون عن سبيل الله ﴿فيقول﴾ أي : الله تعالى ﴿أين شركائي﴾ من الأوثان وغيرهم ثم بين أنهم لا يستحقون هذا الاسم بقوله تعالى :﴿الذين كنتم﴾ أي : كوناً عريقين فيه ﴿تزعمون﴾ أنها تشفع ليدفعوا عنكم وعن أنفسهم فيخلصكم من هذا الذي نزل بكم.
تنبيه : تزعمون مفعولاه محذوفان أي : تزعمونهم شركائي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى